تقرير عن المحاضرة التي ألقاها: الأمريكي الأستاذ أنري كليمنت موري
نور الدين بنعزوز
نظم مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، لقاءا مع الأمريكي الأستاذ أنري كليمنت موري « HENRY CLEMENT MOORE »، أستاذ العلوم السياسية بجامعة طكساس، وباحث مختص في قضايا الشرق الأوسط ودول المغرب العربي حول موضوع: "المقاربة المغاربية والعولمة"، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعي أكدال الرباط، بتاريخ الأربعاء 10 مارس 2010.
افتتح المحاضرة الأستاذ عبد الله ساعف، مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، بالترحيب بالأستاذ المحاضر، مذكرا بالعلاقة المتميز للأستاذ المحاضر بالمغرب، تجلت من خلال زياراته المتوالية في إطار البحوث والدراسات وكذا الندوات التي يعقدها منذ عدة سنوات.
بعد ذلك تطرق الأستاذ المحاضر إلى كون بلدان المغرب العربي، عرفت بعد الاستقلال نوعا من القومية أدت إلى بزوغ أنظمة مختلفة، مشيرا إلى أنه بالنسبة للعولمة، عرف المغرب عملية "مغربة قطاعات الدولة" بداية من سنة 1973، معتبرا أن تلك العملية كان عليها أن تبتدئ قبل هذا التاريخ. في حين أن تونس مثلا تعتبر مثالية في إطار العولمة التي قدمت واشنطن الشروط الواجب احترامها من طرف دول المغرب العربية، لمسايرة ما تتطلبه هذه العولمة.
أما بالنسبة للجزائر، يرى الأستاذ المحاضر أن هناك تصنيع غبر منظم، بالإضافة إلى إلى العوامل السلبية التي خلفتها الحرب الأهلية التي عرفتها البلاد منذ عدة سنوات. إضافة إلى ظاهرة خوصصة عدة قطاعات كالنقل الجوي، البنوك...،
فيما يخص قضية التغيير ببلدان المغرب العربي، فقد أكد السيد مور، أنه بالنسبة للمغرب يلاحظ وجود مرونة تطبع البوادر، خلافا لما هو موجود بتونس، حيث يوجد نظام يتسم بعدم وجود تلك المرونة، شأنه في ذلك شأن الجزائر التي تعتبر، حسب رأيه "حلقة ضعيفة بين دول المغرب العربي، إزاء ما ينتج عن ظاهرة العولمة من تحديات في جل الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والتي على هذه البلدان مواجهتها لتحقيق نموها وطنيا ودوليا.
إثر هذه المحاضرة، افتتح باب المناقشة التي تركزت في جانب منها حول مداخلة الأستاذ المحاضر، وتركت في جانب آخر حول التنمية في بلدان المغرب العربي بصفة عامة وكذا العوائق التي تعرقل التنمية في هذه البلدان.
حضر اللقاء عدد من الباحثين والأساتذة والمهتمين بقضايا التنمية في المغرب العربي.
Mis à jour ( Mercredi, 16 Juin 2010 01:21 )


